واعليِّاه
يا بكائي في إمامٍ قدْ عزاهُ
فجرُ صبحٍ قبلَ عينٍ قدْ رثاهُ
طاهرُ النفسِ ما عليهِ قَتَام
أسدُ الحربِ جميلَ السلام
حيدرُ الكَرْبِ جليلَ المقام
هدَّهُ سيفُ المنونِ في دماهُ
قُتِلَ البَرُّ وجبريلٌ قدْ نعاهُ
بِفِدا النفسِ في الوغى صدَّاح
غيلَ منْ كانَ بلسماً للجراح
والجَّميلُ الخِصالِ والإفصاح
بابُ علمِ النبي وحامي أخاهُ
معهُ الحقُّ تابعٌ دوَّاهُ
نفسُ طه النبيِّ بابَ القبول
وأبو السِّبطينِ زوجَ البتول
هو العلياءُ والعلومُ الهطول
هو بدرُ الدجى بهِ يُستَباهُ
طابَ حيَّاً وميِّتاً في رباهُ
إنَّكَ المجدُ فخرُهُ الأُيثارُ
يا شهيدًا بمسجدٍ ينهارُ
في خلودٍ حفَّتْ بِهِ الأَبرارُ
يا إمامًا بالنِّفوسِ ذكراهُ
تستطيبُ الروحُ عطرًا بفناهُ
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم