ماعاد ينفعنا البكاء. ( تفعيلة الكامل)
يا بعض ظلّي
شذّب الإحساس تحتي واستقم
فالنّاس لم تعتد مقاماً مستقيم
أنا لست ذا سيفٍ
ولم أرم الكريم
يا بعض ظلّي
صرتُ أحتاج الأديم
كلّ الدّوائر قرب تاج القيّمين
كانت وتبقى في عداد المتخمين
أمّا أنا..
مالي أنا والعزف والنّاي الحزين
كلّ الأماني سافرت
في جيب أحلام الطّغاة
أمّا الكماة
هم في دوارٍ خلف أمواج النجاة
الدّرب مرسومٌ فلا تعبث به
الطّاعة العمياء والسّعي الدّؤوب لقربه
اللّه وحده من يطول لضربه
كن تابعاً
أو طابعاً أو قابعاً
العُرب كلّ العُرب هذا نهجهم
قبل انحناء الفجر يخبو ضوؤهم
لا للصّلاة تسامروا
أو للتّعاون ثابروا وتكاثروا
لكن إذا محّصت في ضوضائهم
تجد الجميع على الجميع تآمروا
يا بعض ظلّي
ليس لي إلّا بأن أعطي لهم
فالغرب ينهل فضلهم
والجارة الشّمطاء تصنع نسلهم
هل كنت يا ظلّي
إذا أحرقت نفسي
ترتقي أحوالهم
من كان من شعراء من ذمّوا الرّؤوس تنفّعَ
أو من يريد الصّلح فيهم رُفّعَ
فالنّفي في أحكامهم
قد شُرّعَ
دعني إلى قمح الطّفولة أنتمي
دعني ألملم فاقتي من نزف شريان الدّمِ
فإذا تبجّحَ بعض حرفي صارخاً
قد حضّروا نعل الدّفاع إلى الفمِ
لا ترتمي ياقلب لا
لا ترتمي
في وحلهم أو نحلهم حدّ السّواء
فموائد النّفط استعدّت للعشاء
ويدي مكبّلةٌ
تخاف الإبتلاء
فكم استوينا الأرض من فعل العراء
يابعض ظلّي اختبئ
ما عاد ينفعنا البكاء
فادي مصطفى
شكرا لكرم مروركم