تمر على المرء أضغاث أحلام من حكايا الواقع فتكون متعثرة
سكة القطار...
طريق يسير
كل البعد
كل المدى
تلتحق
أطيافنا وتسير
وله يطرب الطريق
نترك خلفنا حكايا
القنديل
على شرفة الياسمين
ذاك القطار الذي حملك إليّ بزمن ضائع سبع أو ثمانية
عشتها مع ذاك الطيف كان حقيقيا
لدرجة أني صدقت نفسي وسقطت ببئره
لأني من ذاك العمق غرقت هناك...
مايكون بالبئر لا يعرفه أحد
أسرار الخفايا لايعرفها إلا الأطياف أيها العشق الذي قتلني وأنا أتنفس الحياة
جثة تمشي بلاكفن
فأنا لن أنسى
كيف توحدت بذاك الطيف
حقيقة وطيف
قنديل الزيت أنار الجدار كنت أقرأ حروفك المسطورة
على جدرانه
وأنت تبوح ...
كنت متيمة
هل أصبت به كأنا..؟؟
أم كنت أتعمد منفردة ....
هل يعيش حي مع طيف ...؟؟
كم تساءلت ..؟ أغادر البئر
أصاب بالصمت أزرع فراشي بالأشواك لأصدق أني حقيقة
عاشرت طيفك
نشهق الشوق أنفاسا
مع كل شمس تغيب
نبوح بمكنونات تراكمت
نزيحها واحدة تلو الأخرى
وعبرات تُندي زمانا
جفاه الود
وبقيت تنثر
حروف قابضة على الجمر
تحترق بوحا. .
نحسبنا فرسان اللحظة
ولكن اللحظة تعرف الفارس الحقيقي هناك الميدان ...
فنحمل اللحظة غاية
ونحلق على ظهر الصهوة
أُفرد الشراع و أَبحرت المواكب
حين يهل الفراق يغيب اللقاء
يضيع بين أرجاء الاشتياق
وتبقى لوعة الحنين تلمع في عب الحكاية
للوله عبرات تقتنص اللحظة
تعبرالليل تضاريس أفنان
تَبلى على ضفاف أمنية
وتملأ كأسا من دان
أقدم اعتذاري لملوك الغياب
على تراحيل الجوى بأعتاب أشجاني
وأجول بين قبائل اللقاء أستعطي ذاك الحنين يوم
رحل..
وجع أتى بموجة تلاطمت على ضفاف جزيرتي
شذرات من حنين أنّت الروح على ضفافها ...
نفحات من عطر المطر
تستجديها أرواح عبثت بها المزامير
فتصدع صوت الريح...
فاطمة..
شكرا لكرم مروركم