(حلم يختزل الحقيقة )
وَلَقَدْ ذَكَرْتك فيْ نهارِ أصابعي
وبحرفك الْاتقى تفور مدامعي
وتوسّدتْ أصْواْتك العذراء في
أوتار قلبي ما يفيق مسامعي
وأنين قلبي في الحشا متوحشٌ
وكإنَّهُ نارٌ يعيق ُمواجعي
ياْ ليْلُ ما هذا الخفوق ألا ترى
من لوعةٍ تبكي الفؤاد و لا تعي
هي قبلتي الاولى بنهجِ محمدٍ
والآية الكبرى ونور مراجعي
هي قلْب كلّ الارْضِ مهبط وحْينا
هي روْح مسْرى بلْ قضيّة واقعي
أحببتها بين النجوم وليت لي
نفس إليها كي تثير دوافعي
سأنوب عن كل الذين تخلفوا
عنها وعن وقف النزيف بما معي
جازم الصوفي

شكرا لكرم مروركم