أكثرُ من أيّ غروبٍٍ مضى
1
بحثاً عن تلك الزهرة
المعروفة بعنادها
وجدتها في إناء الغروب
تشبة الفجر .
2
شررٌ تمشي ليلةً...ليلة
تعزف على البرد الأبيض
نصوصَ أعترافنا
وقديسةٌ أعبدها
الشمس تحتفي
برقصتها الشتائية الباردة
والمساء يتساقط
على باحة قلب من نار.
3
كلُّ من كان معي
في دار الأرقم
مصابون بحلاوة عشق جاهلي
بعناية خاصة
نشرب النخب
ونسهر طويلا
لنتذوق القمر.
4
سبعون حرفاً
تكفي لأكون بين يديك طفلا
وأنت الدعوة الكبرى
لمقامات الشموع.
5
أقصى صورك... مُدنٌ
وأشخاصٌ كالماء
وتاريخ الأميرات في سومر .
6
خُذيني إليكِ
حروفي باردةٌ
وأنتِ نار تؤي المذنبين
خُذيني..أنا بقايا وسادةٍ رطبةٍ
يكسوها حلمٌ لم ينته
خُذيني لأضرم الظلام
بماء الوحدة الأحمر
كلانا ديوان شعر لم يُقرأ .
7
يأتي الضوء
كالطفل اللاهي بضفائر أمه
قمر على يمينه
وعيناه رقصةُ عرسٍ طاغٍ
فوق السفوح البيضاء.
8
أنجيلٌ يتحدث
وتوراتٌ بجلبات آيات
مصحفٌ توارث أخاديد الليل
كالنجوم الساطعات.
9
بشىءٍ من الحبّ والرقصِ والجمرات
تتوهج الأنفس...ثمراتٍ
يصيرَّنّ صدرَ الليل
قطوفاً دانيات .
10
الغروبُ مثلي تماماً
ولدتتا السنابل من ضلعِ آدمٓ
نؤمن بغفلة الآبار
والدلو المتدلية لإطفاء الشمس
كأحتفال الدراويشِ للطيور العائدات.
علي سلمان الموسوي
العراق.

شكرا لكرم مروركم