كَفاك َ
------ سعد المشهداني
كَفاك َ
للعشاق ِ
قَديساُ لاسِواك َ متيم ٌ
تتَوهم ُ
اتظن ما زلت َ ؟
ناسكاً تٌسور ُمِحرابك َ
وفي الأسحار ِذيب ٌ
ذو انياب َ غَدار ٌ تَنقلب ُ .
أي
دُرج ٍ بها ألقيت َ
الأماني
واي
دولاب ٍ غَلقت َعليها الأمنيات
مُحرز ُ
هَل ؟
الجدران تنشرٌها
اضحوكة بها تهزَأ
أم تُراك َ
صَيرتُها خارطة لهفواتك َ
إليها تشير مسطول ٌ
ثَمل ُ
أوربما مَزقتُها سَاعةَ
سَخط ٍ
أو لحظةَ إنهيار ٍلصحوة ِ
ضمير ٍ ثأرا ً
قتلتهُ الطوائف ُ
آه ٍ
من غَفلتي
تباً ....
لطيش ٍ بت ُ امقُته ُ
تُعساً
للتعقل ِ
بعدا ُ
للإصطبار ِ والتصبر ِ
حين اجوب ليل ُ
اضطرابي
أرق ٌ
أٌناغي النجوم َ
اتوسلها تمنحني غَفوة
تَكرم ُ
ابحث ُ
عن بَقايا أقوال ٍ
فتافيت حٍوار ٍ
مخدوعاً
كالمجنون ِ به اتشَبث ٌ
اجدني ليس سوى
طفلاُ
في مدن ِ الضَياع ِ
اصمٌ
ابكم ُ
إن يك ُ
ذنب ٌ لي ومعرةَ خطيئة ٌ
أني
صادق ٌ أحببتك ِ
ثَمَ متيم ُ
واللهُ بالسريرة ِ عَالم ُ
وهَو من يَعفو
وهَو من يُسامح ُ
ويَصفِح ُ
--------
فبراير ٢٠٢٤

شكرا لكرم مروركم