الفراغات المخيفة ..... ذاكرتي المستطيلة أو ربما المدورة .كثيرةالشبه بزهرة الخشخاش أو الخوذة الحربية القديمة ،فيها الغث والسمين ،البكاء والابتسامات ،الصحف الصفراء أو الحمراء ،ذاكرتي مستنقع الآلام لا ينتهي،لكن ظلك الشاخص فيها كتمثال الحرية ،يجعلها جديرة بأن تكون مدرسة أمة أو صورة غائمة لوطن يمر علينا لكنه لايتوقف كثيرا كمسافر فقد أوراقه الرسمية ،لكني رغم الانكسارات يزداد شعوري أكثر بأني أنسان ،وأني قريب منك ،أتوحد فيك ،أقرأ، أكتب، أسافر
لا أتوقف عند الألوان او الأطياف، أحب السلام واتصالح مع الآخر كيفما يكون ، رسالة الأنبياء يجب إن لاتتوقف أبدا. .....
حميد العادلي
العراق

شكرا لكرم مروركم