في أيام لغتي العربية الحبيبة أكتب ُ ،،،،
مرآة مشوهة ٌ،،،
كم انظر لنفسي
دون أن اراها؟
حتى أنّي لَمْ أتعرف على
بعض ملامحي من سواها !
عجبًا ولِمَ العجب ُ
فأنا ابن أُمّة ٍ شوهت محتواها ؟!
مَنْ أنا ولأي ٍ أنتمي ؟
قد عزَّ عليّ أنّني لَمْ أعرفني ؟
كنت يومًا يقينًا ،
كُل ٌّ يسعى خلف مقدمي ،،
شامخ ٌ اباهي كُلَّ تلك القمم ِ ،،
يقين ٌ بات كسراب ٍ
في بحر ٍ من الوهم ِ،،
خرافات ٌ تحيط ُ وحدتي
كوابيس ٌ تؤرق ُ مضجعي،،
مُذ قبل ألف ٍ وألف ٍ
لا أزال كما لو أنّني
للحياة ِ لَمْ ارتق ِ،،!
الوان ُ طيفي سوادُها يلبسني
لغتي معدمة ٌ كما لو أنّها صُلِبَتْ منذ الأزل ِ،،
عزيزة ٌ وللأعراف قرآنُها تاج يعتلي ،،
ضاعت هويتي
كما أُمتي،،،،
وتشوهت مرآتي
كما تشوهت
ملامحي ،،،،،،،،،
من أنا ؟
هل من مجيب ٍ يجيبني؟
أم خرست كُلُّ
أصوات ِ النطّق ِ ؟؟؟؟
محمد العبودي ،،،،

شكرا لكرم مروركم