هتافاتٌ في الساحة العالية
الخروج الجماعي لقطف الثمار
في لحظةٍ .. يصرخ الملاك
يخبر هدوء السماءِ
بالنبيذ القادم من الجنة..
انتفاضة قمرٍ لم تؤجل لونَ الغروب
ذراعاي قصيرتان
السماء لا تكفي
حين أضمك للعناق..
أريدُ من شفاهك ما يكفي
الخمرةَ
الميسرةٕ
والجنون..
وحتى النظرات
باتت شاعرةً من طراز الجمرات
يأتون تباعاً
يتساقطون في الحجر المعّمد
بوصايا الكفوف..
وهذا الليل منشغلٌ بمحنة المطر
كما هي بكائية البحر
ترتقي الطرقات
واحدةٌ في القلب
وأخرى في القلب
وثالثةٌ..سفينةٌ تحمل صوتٓ البلابل
ولعبةٓ الكأس المعاند
في برودة يديّ.

شكرا لكرم مروركم