أهيم فيك والأشياء حولي
تزيد مرارتي وتشلُّ ساقي
وتبدو في ملامحها كطوقٍ
يحاصرني بحزنٍ من وثاقِ
فلا هو بالحقيقة قدَّ قلبي
ولا قلبي قميصٌ في تلاقي
ولكن كان مثل الوهم صفرا
جرى نحوي كحرفٍ في سياقِ
تضاءلت الأماكن في عيوني
وصارت مثل أوعيةٍ دقاقِ
هزائم من عقودٍ قاسياتٍ
لحبٍ صار في طرق الشقاقِ
وبات القلب مثل القُمْر ليلا
كنوح الرحل أو صوت السواقي

شكرا لكرم مروركم