سألتقط حبابِ العنب
العين الصافية
في رمشك اللعوب
تنزل..
للهجرة العميقة تحت الماء
أصعد للعالم المخفي
اقطفُ شظايا النار
في بحيرات الغواية..
الوجه الأبيض
هو العنقود المثلج
يوضع في كأسين متقاربين
من ثمول الليل..
أصابعي ما كانت ذكيةً
تثرثر في انتصاف الصدمة
بين الزقاق الضيقة ،
في هذا المساء
ماذا تجود غابتي
بالثمر.. بالأزهار.. بالطيور
بالغصن الذي لم يبلغ الحلم بعد
تمتدُّ الكفوف إلى الفراشاتِ
تحرّمُ مسلّة السكون
أتقاسم معها أخطاء المجانين
والوقوف بين جذعين ماهرين في فضائح الصراخ.

شكرا لكرم مروركم