جدّي الحسين..
….
جدّي الحسين ونعم الأصل والحسب
لإبن فاطمةِ الزهراءِ أنتسب
جرح الحسين-أنا- في كربلاء دمي
فاستكبر الجرح ُ حتى صار ينتحبُ
حتى تعاليتَ جرحاً لا حدود له
ولا يطاق بما قد صابنا عطبُ
أنا الحسينُ إذا ناد يتني عمرو
وابن الرّماديُّ اذا الكوفيُّ ينتدبُ
فلا اجامل يا أهل الشقاق كما
صدقت من قال فيكم انكم جربُ
الجاهلية عادت في عمائمنا
تبت بما اشعلت في نارها حطبُ
اهل العمائم بالاسلام قد صعدوا
بسم الحسين على اكتافنا ركبوا
بسم الحسين من الاحزاب قد صعدوا
باسم الحسين من الاحفاد قد نهبوا
وكل حزب من الاحزاب رايتهُ
وصار غايتهُ..السلب والنهبُ
تنصّبت من رعاة القوم قادتنا
تستحلب النوق فينا.. ثم تحتلبُ
في كل يوم على التفخيح موتتنا
نخوض بالدم حتى غاصت الركب
فاسترخصوا دمنا المسكوب بالطرقِ
على دمانا تعالى الرقص والطرب
مهلا.. فيا امة البترول في شعبٍ
من المزابل لم يشبع لكم شعبُ
فاين يامجلس النواب غيرتكم
مات الشريف وقد ماتت بكم نجبُ
شكرا. ايا مجلس النواب موقفكم
ان القطيع لذي الجزار ينتخبُ
يندّ من جبين العاهرات حياً
ولا حياء لمن بالذل قد شربوا
قل لمن باع للطاغي مروءته
فلا يفيد غدا.. الذيل والذنب
فقد كرهت زمان العار في وطني
ولا يشرفني من عنده نسبُ
محمد التركي
مهلا فيا وطن البترول في شعبٍ
من المزابل لم يشبع له شعبْ

شكرا لكرم مروركم