الكاتب: علي شكير الطائي
،،،،خيال،،،،
تراكمتْ على العمرِ سريعةٌ
السنين
أرتجلَ قصيدةَ شعرٍ وهو
في العشرين
أبياتُ غزلًٍ تغنى بجمالِ
صاحبة الخدين
وعندما شابَ الراسُ وتجاوزَ
عمرهُ السبعين
تخيلَ انهُ كانَ يحبها صادقاً في
تلكَ السنين
ثم تذكرَ انهُ لم يصارحها بعذابِ
قلبه المسكين
فقررَ أن يبوحَ لها ويبصم عن بُعدٍ
بدمِ الشراين
خمسون عاماً من الفراقِ أحترقتْ
فعادَ للحنين
جلسَ في ظلمةِ اليلٍ بلا أنيسٍ
بائسٍ حزين
يتفكرُ بأبياتِ شعرٍ أعذبُ من
ماءِ النهرين
بكتْ عيناهُ أسفاً حتى أبيضتْ
وهو منَ الكاظمين
سئلَ نفسهُ خائفاً..؟ أتذكرُ مُعذبتي
يومَ كنا صغيرين..!
فجأةً صحىمرعوباً من سباتِ نومهِ
باكيَ العينين
وجاءهُ الرد قاسياً...قد تجاوزت في
خيالكََ اللعين
أذكرْ الله مستغفراً ولاتتبع هواكَ
فتكونَ منَ الشياطين

شكرا لكرم مروركم