أرواح ٌ وملائكــــــة
ــــــــــــــــــــــــــــ بقلمي
روحك َالملائكيـــــةِ
بكائي لأجلها طويل
وأملي بلقائهــا
يبدو مستحيل
أيهـــا المسافر منذُ
أن ولدتك الأرحام
الطاهرات
المعذبـات
قنديلكَ السماوي
أجمل ُالقناديـــل
يخطف الأبصار
يشدنا إليه
بأغصان الآس
وسحر آيات الرحمن
ودعاء أمي
الذي ابتل من زمان
بدموع مقلتيها التي
باتت لاتجيــد النظر
ها قد صار نشيد الوطن
المعذب
المنكوب
آيات لحسنك
قرأوها حساد أجادوا فيه
بلحن ريفي
يحرق ُالفؤاد
قبلت فيك ثغرالمنى
عبر الأثير
ثغر ملائكي الصفاء
صنعته مخيلتي
التي لايمكن أن تخطىء أحباءها
بريشةِ فنان ٍأغريقي
بكـلِ نقاءٍ
ليتك تسمــــــــــعُ أنشودتي
لترشَ من برجكَ السرمدي
على رأسي فرحا وابتسامات
ممزوجة بحليــب أمـــــــــي
حين كانـت فتاة
سكرهُ شهــــــد
بساتين الزنبق
والرمان والعنب
أن نعدو سويةً إلى عالمٍ
فيه نهجـع إلى وساداتٍ
ريشهـــــــا طيرُ النعام
نرقد حتى تبهرنا الأحلام
نرتشفُ فيه الشــــــــاي
على جمراتٍ توهجــــت
حرمل
وبخور
وآيات من ذكـر الرحمن
ذاك فيه أنفاس أمي الحنون وهواجسها
ياويلتي من هذا الشجون
أبوابها يصرن العذاب
لا التماس فيه ولا فرجٌ
يدقُ علـــــى الأبواب ِ
سأعـدو يوما إليه سأصل
بكل الوسائل والأسباب
وسأرسم على الخزف
كل أمنياتي وأوهامي
وأتركها على جادة الطريق
إلــــــى من يلتقطها مبكرا
ويهرب إلى المجهول
بلا تذاكر سفر
هناك وحيـــــدا ينتظر
العزاء وربما القبلات
لافرق عندما تتضح الرؤيا
وينضــــــــــج لب الأشياء
ــــــــــــــــــــــــــــ بقلمي
روحك َالملائكيـــــةِ
بكائي لأجلها طويل
وأملي بلقائهــا
يبدو مستحيل
أيهـــا المسافر منذُ
أن ولدتك الأرحام
الطاهرات
المعذبـات
قنديلكَ السماوي
أجمل ُالقناديـــل
يخطف الأبصار
يشدنا إليه
بأغصان الآس
وسحر آيات الرحمن
ودعاء أمي
الذي ابتل من زمان
بدموع مقلتيها التي
باتت لاتجيــد النظر
ها قد صار نشيد الوطن
المعذب
المنكوب
آيات لحسنك
قرأوها حساد أجادوا فيه
بلحن ريفي
يحرق ُالفؤاد
قبلت فيك ثغرالمنى
عبر الأثير
ثغر ملائكي الصفاء
صنعته مخيلتي
التي لايمكن أن تخطىء أحباءها
بريشةِ فنان ٍأغريقي
بكـلِ نقاءٍ
ليتك تسمــــــــــعُ أنشودتي
لترشَ من برجكَ السرمدي
على رأسي فرحا وابتسامات
ممزوجة بحليــب أمـــــــــي
حين كانـت فتاة
سكرهُ شهــــــد
بساتين الزنبق
والرمان والعنب
أن نعدو سويةً إلى عالمٍ
فيه نهجـع إلى وساداتٍ
ريشهـــــــا طيرُ النعام
نرقد حتى تبهرنا الأحلام
نرتشفُ فيه الشــــــــاي
على جمراتٍ توهجــــت
حرمل
وبخور
وآيات من ذكـر الرحمن
ذاك فيه أنفاس أمي الحنون وهواجسها
ياويلتي من هذا الشجون
أبوابها يصرن العذاب
لا التماس فيه ولا فرجٌ
يدقُ علـــــى الأبواب ِ
سأعـدو يوما إليه سأصل
بكل الوسائل والأسباب
وسأرسم على الخزف
كل أمنياتي وأوهامي
وأتركها على جادة الطريق
إلــــــى من يلتقطها مبكرا
ويهرب إلى المجهول
بلا تذاكر سفر
هناك وحيـــــدا ينتظر
العزاء وربما القبلات
لافرق عندما تتضح الرؤيا
وينضــــــــــج لب الأشياء

شكرا لكرم مروركم