اعتذار
إن تعتذر أو لا تعتذر
لن ترضى عنك الشّمسُ والقمر
لن يرضى عنك السّحابُ والغيومُ الهطولةِ
وموجِ البَحرِ
لن ترضى عنكَ النّجومُ والسُّها
وهالةُ البدرِ والثّريّا
عدد الحصى والرّملِ وذرّاتِ التّرابِ
وأكثر
***
يا من سكنتَ الجِنانَ
وافترشتَ شغاف الرّوحِ
وشواطئ الذّكرى
وآهاتِ الحنينِ لخُطا الشّوقِ العزيزة
في دروبِ الهوى
يا من اكتحلتْ الجفونُ
بكُحلِ هواه الكريمِ
على وقعِ بريق خيوطِ الشّمسِ المُرسَلَةِ
إلى مقلتي عاشقة النّهارِ
***
متى يكونُ الوعدُ المُباركُ
من سماءِ العهدِ
بعد غيابٍ طويلٍ
وانحباس القطرِ عن الأرضِ العطشى
في مواسمِ الجوعِ
ويباسِ العُمرِ؟
متى يطلعُ الفجرُ النّديُّ
في صباحاتِ الودِّ المُباركة بالوداد الأبديِّ
لسيّدةِ الممالك
عروسُ المدائنِ الورديّة
طُهرُ البلادِ
بنفسجةُ الكونِ المهيبِ
أوركيدُة الّليلِ
سوسنتهُ النّاثرةُ عبيرها الكونيّ
ياسمينةُ الضّحى
أيقونةُ المعابدِ
سرُّ أسرارِ الوجودِ
أمُّ اليتامي في باشان الخيرِ
سنبلةُ العطاء
***
انبَلجَ الضّوءُ
وأشرقت شمسُ الصّباح
استيقظت الورودُ وفراشاتُ الضّحى
تراءت مٌزْنُ السّخاءِ
تمشي الهوينى
يُعاجِلُها الشّوقُ للهطولِ
تُنزلُ قطْرَها السّماوي
على السّهولِ والحقولِ
فتهتزّ وتربو
وتنبتُ من كُلِّ زوجٍ بهيجٍ
يُفرحُ العيونَ بحُسنهِ
وباصرة الضّلوعِ
***
نامت عروسُ البحرِ
على ذراعِ الدّفءِ
في موسمِ الصقيع وبردِ الشّتاءِ
غفت على أحلامها الوادعة
بقُربِ لقائِها المنشودِ بحبيبها الآتي
من الأُفُقِ الأعلى
على أكفِّ الهيامِ
وراحة الوجدِ المبين
د. بسّام سعيد
إن تعتذر أو لا تعتذر
لن ترضى عنك الشّمسُ والقمر
لن يرضى عنك السّحابُ والغيومُ الهطولةِ
وموجِ البَحرِ
لن ترضى عنكَ النّجومُ والسُّها
وهالةُ البدرِ والثّريّا
عدد الحصى والرّملِ وذرّاتِ التّرابِ
وأكثر
***
يا من سكنتَ الجِنانَ
وافترشتَ شغاف الرّوحِ
وشواطئ الذّكرى
وآهاتِ الحنينِ لخُطا الشّوقِ العزيزة
في دروبِ الهوى
يا من اكتحلتْ الجفونُ
بكُحلِ هواه الكريمِ
على وقعِ بريق خيوطِ الشّمسِ المُرسَلَةِ
إلى مقلتي عاشقة النّهارِ
***
متى يكونُ الوعدُ المُباركُ
من سماءِ العهدِ
بعد غيابٍ طويلٍ
وانحباس القطرِ عن الأرضِ العطشى
في مواسمِ الجوعِ
ويباسِ العُمرِ؟
متى يطلعُ الفجرُ النّديُّ
في صباحاتِ الودِّ المُباركة بالوداد الأبديِّ
لسيّدةِ الممالك
عروسُ المدائنِ الورديّة
طُهرُ البلادِ
بنفسجةُ الكونِ المهيبِ
أوركيدُة الّليلِ
سوسنتهُ النّاثرةُ عبيرها الكونيّ
ياسمينةُ الضّحى
أيقونةُ المعابدِ
سرُّ أسرارِ الوجودِ
أمُّ اليتامي في باشان الخيرِ
سنبلةُ العطاء
***
انبَلجَ الضّوءُ
وأشرقت شمسُ الصّباح
استيقظت الورودُ وفراشاتُ الضّحى
تراءت مٌزْنُ السّخاءِ
تمشي الهوينى
يُعاجِلُها الشّوقُ للهطولِ
تُنزلُ قطْرَها السّماوي
على السّهولِ والحقولِ
فتهتزّ وتربو
وتنبتُ من كُلِّ زوجٍ بهيجٍ
يُفرحُ العيونَ بحُسنهِ
وباصرة الضّلوعِ
***
نامت عروسُ البحرِ
على ذراعِ الدّفءِ
في موسمِ الصقيع وبردِ الشّتاءِ
غفت على أحلامها الوادعة
بقُربِ لقائِها المنشودِ بحبيبها الآتي
من الأُفُقِ الأعلى
على أكفِّ الهيامِ
وراحة الوجدِ المبين
د. بسّام سعيد

شكرا لكرم مروركم