كَـ كلّ صباحٍ..
نبيذيّة العينين تَتجدّد خارجة
عن كلّ مـٰاهو معتاد../
عن كلّ مـٰاهو مستطاع.. /
عن كلّ مـٰاهو مباح...
يدور بي جمالها الطّاغي
موجاً لازورديّاً
وبلبلاً ريفيّاً
وخيلاً عربيّاً،
لِأتدبّر كيفيّة الغوص،
أو كيفيّة العزف ، أو كيفيّة تشييد الرّخام.
( حبيبتي...
_ بِشيء من الأزرق المُبرّر لِلغرق
إنْ أمكن../
بِشيء من الأخضر المُفتي لِلهوس
إنْ أمكن.. /
أو بِشيء من الأصفر المُتغاوي مجازاً
عند نوافذ الأزمان _
علّميني إليكِ كيفيّة الإنهزام؟؟؟
فَـ إنّي بِحاجة لِلإنهزام
حتّىٰ تَتبلّل أوراقي
حتّىٰ تُبصر أحداقي
حتّىٰ يَمسّني الجنون عند أوسدتي ،
وبين رفوفي
وفوق الحيطان...
إنّي بِحاجة التّلون بِعينيك لِيَنبتْ لي جناحان
لِأجوب بِارتياح مدائن البرتقال
غامراً أصابيعي
بِمناقير العصافيرِ
بِأمواه القواريرِ
بِكلّ مايُهذّب ياقة التّعابيرِ
مُوضّئاً الأقدام لِعراكِ المحال
مِن خطىً بَربريّة
النّرجسِ../
مِن رشّات القمحِ
الشّرسِ،
العاجنة غوايات الصّلصال
الدّاهنة الّليل.. مِن فتق أزرار زفير المسام.
_________________________
أحمد أبو الفوز
نبيذيّة العينين تَتجدّد خارجة
عن كلّ مـٰاهو معتاد../
عن كلّ مـٰاهو مستطاع.. /
عن كلّ مـٰاهو مباح...
يدور بي جمالها الطّاغي
موجاً لازورديّاً
وبلبلاً ريفيّاً
وخيلاً عربيّاً،
لِأتدبّر كيفيّة الغوص،
أو كيفيّة العزف ، أو كيفيّة تشييد الرّخام.
( حبيبتي...
_ بِشيء من الأزرق المُبرّر لِلغرق
إنْ أمكن../
بِشيء من الأخضر المُفتي لِلهوس
إنْ أمكن.. /
أو بِشيء من الأصفر المُتغاوي مجازاً
عند نوافذ الأزمان _
علّميني إليكِ كيفيّة الإنهزام؟؟؟
فَـ إنّي بِحاجة لِلإنهزام
حتّىٰ تَتبلّل أوراقي
حتّىٰ تُبصر أحداقي
حتّىٰ يَمسّني الجنون عند أوسدتي ،
وبين رفوفي
وفوق الحيطان...
إنّي بِحاجة التّلون بِعينيك لِيَنبتْ لي جناحان
لِأجوب بِارتياح مدائن البرتقال
غامراً أصابيعي
بِمناقير العصافيرِ
بِأمواه القواريرِ
بِكلّ مايُهذّب ياقة التّعابيرِ
مُوضّئاً الأقدام لِعراكِ المحال
مِن خطىً بَربريّة
النّرجسِ../
مِن رشّات القمحِ
الشّرسِ،
العاجنة غوايات الصّلصال
الدّاهنة الّليل.. مِن فتق أزرار زفير المسام.
_________________________
أحمد أبو الفوز

شكرا لكرم مروركم